عرب وعالم

الرئيس الأمريكى جو بايدن يختار سيدتين لقيادة مكتب إدارة الميزانية بالبيت الأبيض

أعلن البيت الأبيض الأمريكى أن الرئيس جو بايدن اختار سيدتين لقيادة مكتب الإدارة والميزانية بالبيت الأبيض، وورد في بيان عن البيت الأبيض: “بايدن رشح شالاندا يونج لمنصب مدير مكتب الميزانية، والتي تشغل حاليا المنصب بالإنابة، كما رشح أيضا نانى كولوريتى لمنصب نائب المدير”.
 
ويشرف مكتب الإدارة والميزانية على الميزانية الاتحادية البالغة 4 تريليونات دولار، ويساعد فى تنسيق العمليات واللوائح التنظيمية في مختلف الإدارات الحكومية، ومن بين مهامه الأخرى، رصد التزام الموظفين الاتحاديين بقواعد لقاحات كورونا.
 
وستكون يونج أول سيدة أمريكية من أصول إفريقية، تشغل منصب مدير مكتب الميزانية بالبيت الأبيض بعد أن تولت منصب نائب المدير في مارس الماضي، فيما ستكون كولوريتي، وهي من أصل فلبيني، أحدث أبرز كبار المسؤولين الأمريكيين من أصول آسيوية في إدارة بايدن.
 
وستحتاج كل منهما لموافقة من مجلس الشيوخ الأمريكي لتولي المنصب.
 
يذكرأن، أعلن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الإفراج عن 50 مليون برميل من مخزون النفط الاستراتيجي للولايات المتحدة؛ ضمن الجهود الجارية لخفض أسعار المحروقات وحل أزمة نقص المعروض منها حول العالم.
 
وذكر البيت الأبيض – في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني – ” يعلن الرئيس أن وزارة الطاقة ستتيح الإفراج عن 50 مليون برميل من النفط من احتياطي البترول الاستراتيجية لخفض الأسعار للأمريكيين ومعالجة عدم التطابق بين الطلب.. والعرض”.
 
وأوضح البيان أن بايدن عمل خلال الفترة الأخيرة مع دول أخرى على حل أزمة نقص المعروض من المحروقات مع خروج العالم من وباء “كورونا”، مشيرا إلى أن تلك الجهود الدبلوماسية أسفرت عن اتخاذ قرار واشنطن الإفراح عن براميل النفط بالتوازي مع خطوات مماثلة من بعض كبرى الدول المستهلكة للطاقة، والتي تضم الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة.
 
وتابع بيان البيت الأبيض: “نشهد بالفعل تأثير ذلك العمل على أسعار النفط. على مدى الأسابيع الأخيرة، بينما أصبحت التقارير بشأن ذلك العمل علنية، انخفضت أسعار النفط بما يقرب من 10 بالمئة”.
 
وأوضح أنه سيتم إطلاق سراح الـ50 مليون برميل بطريقتين: حيث سيُفرج عن 32 مليون منهم خلال الأشهر المقبلة بطريق المبادلة، ما يعني الإفراج عنها على أن تعود في النهاية للاحتياطي الاستراتيجي للنفط في السنوات اللاحقة، بينما سيُفرج عن الـ18 برميل الأخرى على شكل تسريع في مبيعات النفط خلال الأشهر المقبلة، وهو ما أقرَه الكونجرس في وقت سابق.
 
وأكد البيان استعداد بايدن لاتخاذ أية خطوات إضافية بهذا الصدد في المستقبل إذا اقتضت الحاجة، واستخدام سلطاته الكاملة في العمل بالتنسيق مع دول العالم للحفاظ على معروض كاف من المحروقات بينما يخرج العالم من أزمة تفشي وباء “كورونا”.

زر الذهاب إلى الأعلى