حوادث وقضايا

عطفت عليه فخنقها.. قصة مقتل “فاعلة خير” على يد مكوجي بالسيدة زينب

12/07 12:55

كتب – سامح غيث وطارق سمير:لم يشفع لـ”هبة” 65 سنة، إحسانها وعطفها على عامل بمحل مكواة، بمنطقة سكنها في السيدة زينب، فقابل الإحسان بقتلها وإشعال النيران في جثتها وسرقة أموالها.الضحية “هبة س.”، توفيَّ زوجها قبل 10 سنوات، لم تنجب، فكانت تقيم بمفردها في عقار بشارع الفلكي؛ حباها الله بالمال الوفير -ورثته عن والدها الطبيب المشهور وزوجها الراحل – فكانت تتصدق على كل من يقضي لها طلباتها من عمال المحلات التجارية بالمنطقة .المتهم ” ابراهيم. م. ع” 32 سنة، انتقل من محافظة المنيا الى محافظة القاهرة، بحثًا عن فرصة عمل، وبعد فترة بحث عمل في محل مكواة بمنطقة السيدة زينب.منذ أن عمل في محل المكواة، كان المتهم يتردد على منازل زبائنه في المنطقة لتسليمهم الملابس، ومن بينهم المجني عليها؛ بمرور الوقت تعرفت عليه إليه، لاحظت حالته المالية السيئة، فداومت على مساعدته بالأموال بسخاء.ظلَّت حياة المتهم تسير على وتيرة واحدة لا تتبدل ولا تتغير. يقضي معظم وقته في العمل بالمحل ويغادر في آخر اليوم لمسكنه في المنطقة، حتى علم من والده أنه مطالب بسداد مبلغ 15 ألف جنيه اقترضها من بنك التنمية الزراعية، خشية تعرضه للمساءلة القانونية.بمجرد اتصال والد المتهم، أظلمت الدنيا في وجهه، وظل يفكر في وسيلة للخروج من تلك الأزمة، ونظراً لطبيعة عمله وتردده على مسكن المجني عليها وعلمه باحتفاظها بمبالغ مالية بمسكنها وإقامتها بمفردها، اختمرت في ذهنه التخلص منها، والاستيلاء على أموالها للخروج من أزمته المالية.عقارب الساعة تشير إلى السابعة صباح الإثنين قبل الماضي، توجه المتهم لمسكن المجني عليها لتسليمها بعض الملابس “مكواة”، طرق الباب، ففتحت له، استقبلته بابتسامتها المعهودة، طلب منها كوب مياه، وأثناء دخولها للمطبخ، قام بالتعدي عليها وخنقها بيده في محاوله للتخلص منها، إلا إنه لم يتمكن من ذلك، فأحضر “إيشارب” وخنقها مرة أخري، حتى تأكد من وفاتها.لم يكتفِ المتهم بقتل من أحسنت إليه، وكان له نصيب من عطائها، لكنه كبَّل يديها وربط عنقها بمرحاض دورة المياه وأحضر بعض الملابس الخاصة بها ووضعها على الجثة وإضرام النيران بها، وعقب ذلك قام بالاستيلاء على مبلغ مالي 20 ألف جنيه من داخل دولاب غرفة نومها وفرَّ هاربًا.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك