أخبار مصر

أمين «الإفتاء»: نتصدى لفتوى الجماعات المتطرفة بوسائل مبتكرة

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور إبراهيم نجم، مستشار مفتي الجمهورية الأمين العام لدور وهيئات الافتاء في العالم، إن الفتوى مرتبطة بالواقع وما نشهده في عالمنا الذي تحول لقرية صغيرة يحتم علينا ضرورة الانتباه جيدا والتصدي لاستغلال الجماعات والتيارات المتطرفة لوسائل الاتصالات ووسائل التواصل الاجتماعي لنشر سمومها وأفكارها المتطرفة.

وأوضح الأمين العام لدور الإفتاء في كلمته خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بدار الإفتاء المصرية، الأربعاء، بحضور الدكتور طارق أبوهشيمة، المشرف على المؤشر العالمي للفتوى، لعرض نتائج (المؤشر العالمي للفتوى (GFI للنصف الأول من العام 2019م، وذلك بمقر دار الإفتاء المصرية: أن دار الافتاء المصرية تستحدث وسائل جديدة ومبتكرة في التصدي لفتاوى الجماعات والتيارات المتطرفة ومن هذه الوسائل انشاء المؤشر العالمى للفتوى والذى تم اطلاقه في أروقة المؤتمر العالمى للإفتاء في أكتوبر الماضى .
وأضاف الأمين العام لدور الإفتاء أن التطور والتغير أصبح الشئ الدائم في حياتنا والتطور الكبير في وسائل الاتصالات وهذا جزء مهم من اصدار الفتوى فهى مرتبطة بالواقع ونحن كما تعلمون مررنا في العقد الأخير حالة غير مسبوقة من ظهور مواقع التواصل الاجتماعى التي غيرت من أنماط حياتنا وتفكيرنا إضافة إلى ظهور الجماعات والتيارات الإرهابية التي تستغل هذه المواقع وهو ما يحتم علينا ضرورة التصدى لها وكشف اباطيلها باستخدام وسائل حديثة ومبتكرة .
وقام الدكتور طارق أبوهشيمة ،المشرف على المؤشر العالمى للفتوى، خلال المؤتمر الصحفى بما توصلت إليه «وحدة الدراسات الاستراتيجية» التابعة لدار الإفتاء والقائمة على عمل المؤشر، وأهم النتائج التي توصل إليها المؤشر العالمي للفتوى من خلال تحليل الفتاوى التي رصدها لـــ «33» دولة على مستوى العالم، كما استعرض الخريطة الإفتائية العالمية ويحلّل الظواهر المرتبطة بالفتاوى، وكيف تؤثر الفتوى في النطاقات الجغرافية المختلفة، ويجيب عن تساؤل: هل أثرت الاضطرابات السياسية والمذهبية على الساحة الإفتائية؟.
كما استعرض ما توصل إليه المؤشر من نتائج حول التنظيمات الإرهابية، ليكشف من خلال رصد (1200) فتوى و(1000) إصدار ما بين مرئي ومسموع ومقروء لأكثر من (10) تنظيمات إرهابية وتحليلها كيف توظف التنظيمات الإرهابية الفتوى لخدمة أغراضها المنحرفة، كما عقد المؤشر مجموعة من المقارنات بين التنظيمات الإرهابية وقادتها واستخلص مجموعة من النتائج الصادمة لهذه التنظيمات وكشف زيف منهجها المنحرف.
وأوضح كيف اخترق المؤشر الغرف المغلقة لموقع التليجرام للتنظيمات الإرهابية والذي يكشف من خلاله كيف تفكر هذه التنظيمات، وكيف تُجنّد أتباعها، وكيف تخطّط للعمليات الإرهابية، وكيف أصبحت النساء العنصر المسيطر على هذه الغرف المفخخة، ومَن أكثر التنظيمات استخدامًا لهذه التقنية.

زر الذهاب إلى الأعلى