اخبار الفن

مارسيل خليفة يخضع لعملية بالقلب.. ويطمئن جمهوره: عززنا الشرايين التى تضخ حبا

أجرى الفنان اللبنانى مارسيل خليفة، عملية جراحية فى القلب، فى أحد المستشفيات بمدينة سيدنى الأسترالية، حسبما ذكرت وسائل إعلام لبنانية، الخميس، ونقل مارسيل خليفة، البالغ من العمر 70 عامًا، المؤلف الموسيقى والمطرب وعازف العود، على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات فى أستراليا، إثر وعكة صحية ألمت به مؤخرًا.

وأظهرت الفحوص التى أجريت للفنان اللبنانى وجود انسداد فى بعض شرايين القلب، الأمر الذى دفع الأطباء إلى إجراء عملية جراحية له تكللت بالنجاح، وبدأ خليفة يشعر بآلام فى الصدر خلال ممارسته الرياضة، ومع زيادة الألم اتصل بطبيبه الذى حوّله بدوره إلى مستشفى مختص بأمراض القلب.

1-1363486

 

وطمأن خليفة جمهوره، قائلا: “عززنا الشرايين التى تضخ حبا وفرحا ودما للقلب”، وفقما ذكرت صحيفة “النهار” اللبنانية، وعرف مارسيل خليفة، وهو من مواليد 1950، بأغانيه ذات الطابع الوطني، وكثيرًا ما دمج فى أغانيه ومعزوفاته بين الموسيقى العربية والآلات الغربية، ومن أبرز أغانى خليفة “منتصب القامة أمشي” و”أحن إلى خبز أمى”، وذلك وفقًا لما نقلته شبكة “سكاى نيوز” الإخبارية.

ويشار إلى أنه فى أبريل الماضى، كان قد أعلن الفنان اللبنانى مارسيل خليفة، شفاء نجله عازف البيانو رامى خليفة، من فيروس كورونا، موجها له رسالة مؤثرة عبر حسابه على فيس بوك – آنذاك – حيث كتب مارسيل: “كم نحبّكم إلى الأصدقاء الكُثُرْ المنتشرين على هذه “البسيطة” أقول لكم: البارحة فى عيد القيامة وبعد شفاء ابنى “رامي” أقدمنا إلى ميل غريزى فينا إلى عيش معنى القيامة بعد شهر من القلق المضنى”.

وتابع،” لقد أجتاز “رامى خليفة” الأيام الصعبة وشفى من إصابته بالڤيروس والذى هو جزء من الطبيعة ويشارك هذه الحقيقة مع الانسان. بهذا الصمت وبهذا الحجِر وبهذه العزلة وبالوقت الذى امتدّ بنا طويلاً قرابة الشهر كما لو كنّا فى حلم أو أننى الآن أروى حلماً وليس حقيقة عشناها وكان السبيل للشفاء هو دواء “الحب” الممزوج بالموسيقى”.

وأكمل مارسيل رسالته، قائلا:” ما كان أسرع الملل الذى كان يتسلّل إلى عادات ألفناها: سهرة على وتر أو دمعة فى العتمة نذرفها. إمرأة تخاطبها شعراً وثورة تشرب نخبها خمراًكل شيء كان يتسلّل إلى ليلنا: القلق، الشك، السؤال، الغبار، الديار وبقية خيوط عالقة فى ذيل النهار الطويل الطويل الطويل فى الفضاء الموحش”.

واختتم رسالته، “شكراً للكل فى القارات البعيدة وشكراً للكل فى الجزيرة الكبيرة التى نعيش فيها الآن. ونلتقى بفرح غامر مع العائلة الصغيرة والكبيرة والأصدقاء وننتظر ربما طويلاً فتح الأجواء لنلتقى سويّة من جديد وكم نحبكم.”

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك