حوادث وقضايا

“أسماء” تدخلت لفض مشاجرة بين طفلين فدهستها سيارة: ربنا نجاني

08/19 07:47

“ما ينوب المخلص إلا تقطيع هدومه”.. هذا هو المثل الذي ينطبق على أسماء إبراهيم الفتاة الجامعية الشهمة خريجة كلية الشريعة والقانون بجامعة الإسكندرية والتي لم ترضَ أن ترى طفلين يتشاجران مع بعضهما البعض في الشارع وتدخلت للفض بينهما إلا أن مصيرها كان الدهس تحت سيارة يقودها أحد الأطفال.قالت أسماء إبراهيم، فتاة الشهامة بالدقهلية، إن العناية الإلهية أنقذتها من الموت بعدما كانت تقوم بفض مشاجرة بين طفلين إحداهم يقود سيارة ملاكى، وبعدما نجحت في ذلك قام الطفل بدهسها، والفرار بالسيارة إلا أن الأهالى لحقوا به وأخذوا منه السيارة: “الطفل جري بالعربية وكان ممكن يدهس اتنين تلاتة كمان وستر من ربنا إن أنا كنت الضحية بس”.وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي في برنامج “التاسعة” المذاع عبر القناة الأولى بالتلفزيون المصري،: “أنا كنت في المكتبة الخاصة بيا في الشارع في منشاة عاصم في مركز منية النصر وكنت لسه فاتحة المكتبة من نص ساعة وشوفت من القزاز لقيت طفل صغير معرفوش وطفل تاني من البلد بيخبط على القزاز بتاع العربية وواقف له قدام العربية وأنا طلعت قولت له خلاص سيبه وامشي وفعلا أخدته عشان نروح عند المكتبة بتاعتي فوجئت بالعربية نفسها بقت فوقي وأنا مستغربة ومش مستوعبة”.وأشارت إلى أن الأهالي أمسكوه بعدما دخل في أرض زراعية وأخذوا منه مفاتيح السيارة وأطلقوا سراحه وأنها قامت بعمل تقرير طبى أثبت أن الدهس أسفر عن قطع في الرباط الصليبى الداخلى، وتمزق في الأربطة في القدم اليمنى.وتابعت: “ستر من ربنا أنى كنت أنا الضحية بس..الطفل كان يسير بسرعة جنونية بالسيارة حتى دخل في أرض زراعية وتوقفت السيارة”.وأكدت فتاة الشهامة، أنها قامت بتحرير محضر رسمي، في قسم الشرطة بالدقهلية، وكان والد الطفل متواجد أثناء تحرير المحضر، وحاول يماطل ويعرقل إتمام الإجراءات القانونية وعقب وضعه في الحبس قام بتهديدها بضربها بالنار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك