أخبار مصر

«المصرى اليوم» تنشر قصة بناء المركز الإسلامى فى بريطانيا وكاتدرائية «جميع القديسين» بمصر المصري اليوم

09/22 00:18

فى أوائل القرن العشرين تقدّم أبناء الطائفة الأسقفية الإنجليكانية للملك فؤاد الأول بطلب شراء قطعة أرض فى منطقة ماسبيرو (ميدان عبدالمنعم رياض حالياً) لبناء كاتدرائية جميع القديسين بالقاهرة.«الأوقاف» تجدد مسجد المركز الإسلامي المصري بتنزانيا (صور)مرصد الإسلاموفوبيا يدين حرق المركز الإسلامي بالعاصمة الدنماركية كوبنهاجنمتحف الفن الإسلامى: افتتاح معرض الخزف والفخار بمركز الحرف التقليديةعرض الملك فؤاد الطلب على مجلس النواب ومجلس الشيوخ المصريين، ووافق المجلسان على بيع الأرض بقانون رقم 44 لسنة 1928، وبناء على ذلك أصدر الملك قراره ببناء الكاتدرائية الجديدة للطائفة، والتى تم افتتاحها عام 1938، وبذلك تكون أول كنيسة مصرية يصدر قانون لبنائها.وفقًا للوثائق التاريخية التى حصلت عليها «المصرى اليوم» فإنه فور علم حسن نشأت باشا، سفير مصر فى لندن آنذاك، بهذه القصة، تقدم بطلب للملك جورج السادس، ملك بريطانيا العظمى وأيرلندا (من 11 ديسمبر 1936- 6 فبراير 1952)، ليمنح المسلمين فى بريطانيا قطعة أرض لبناء المركز الإسلامى فى لندن.منح الملك جورج قطعة الأرض فى منطقة «ريجنت بارك» فى وسط العاصمة البريطانية، كما وافق البرلمان البريطانى على منح مبلغ مائة ألف جنيه إسترلينى لبناء المركز والمسجد.يقول المطران منير حنا، مطران الكنيسة الأسقفية الإنجليكانية بمصر وشمال إفريقيا والقرن الإفريقى: «إن سماء القاهرة احتضنت بذلك منارة كاتدرائية جميع القديسين فى ذات الوقت الذى احتضنت فيه سماء لندن منارة المركز الإسلامى، وتكون واقعة شاهدة وقصة جميلة تحكى احترام حق ممارسة الشعائر الدينية وتشجيع أتباع الديانات على عبادة الله، كل بطريقته».بعد سنوات، وتحديدًا فى عام 1970، طلبت الحكومة المصرية من الكنيسة الأسقفية الإنجليكانية أن تقوم بهدم كاتدرائية «جميع القديسين» وذلك لبناء كوبرى 6 أكتوبر، فوافقت الكنيسة على هدم الكاتدرائية والمبانى الملحقة لحرصها على المصلحة العامة، وقامت محافظة القاهرة ببناء مبنى جديد للكاتدرائية بالزمالك خلف فندق ماريوت، وتم افتتاحه عام 1988 بناء على قرار جمهورى أصدره الرئيس محمد أنور السادات عام 1974.وحول زيارته يواصل «حنا» شهادته قائلًا: «كنت سعيداً عندما قمت بزيارة المركز الإسلامى فى لندن برفقة فضيلة الدكتور سيد طنطاوى، شيخ الأزهر الشريف، فى شهر يناير عام 2002، وأثناء هذه الزيارة تم توقيع اتفاقية الحوار بين الأزهر الشريف والكنيسة الأسقفية الإنجليكانية، كما زار فضيلة الإمام كاتدرائية جميع القديسين عام 2005 وألقى كلمة فى مؤتمر مجلس الكنائس الأسقفية الإنجليكانية بجنوب الكرة الأرضية».يتابع «حنا»: «سبق أن زار الإمام الكاتدرائية وألقى خطابا فى ندوة حضرها رئيس أساقفة كانتربرى، الذى كان يزور مصر فى ذلك الحين، ومن الجدير بالذكر أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قام أيضاً بزيارة الكاتدرائية، وذلك عندما كان رئيسًا لجامعة الأزهر، حيث التقى بأعضاء البعثات الدبلوماسية فى لقاء نظمته».يتذكر «حنا» ما ذكره الشيخ الطيب قائلا: «نحن لا يمكن أن ننسى أن الطائفة الأسقفية بدأت فى مصر عام 1839 بكرم محمد على باشا والى مصر، وبإخلاص من أبناء الطائفة الأسقفية الذين حرصوا على عبادة الله الواحد فى أرض مصر الطيبة التى كانت الملجأ والحماية للسيد المسيح فى طفولته».

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك