منوعات

زوجة تدفن زوجها بيديها. . وبعد أربعة أيام تجده يدخل عليها من الباب. . بالتأكيد ستصدمك قصته

تخيل أن لك شخصا عزيزا كان قد توفاه الله تعالى، وحضرت مراسم جنازته، وتلقيت العزاء فيه مع أهلك، وبعد مرور أيام قليلة وجدته يدخل عليك من باب المنزل ويقترب منك ليأخذك بالأحضان، ماذا سوف تفعل وقتها؟

بالتأكيد ستقول أن هذا من قبيل الخيالات والخزعبلات، وأنه يستحيل لأحد توفي أن يعود للحياة مرة أخرى، وان يتواجد وسط اسرته وأصحابه ومحبيه، لكن دعني أصدمك وأقول لك أنها حدثت بالفعل، نعم حدثت فعلا هذه الواقعة، فما قصتها؟

منذ مايقارب الأسبوعين، وتحديدا نهاية ديسمبر الماضي، كانت أسرة فيكتوريا سارمينتو التي تعيش في مدينة تيجوسيجالبا عاصمة دولة هندوراس الواقعة بأمريكا الجنوبية، قد أصيب الزوج بفيروس كورونا المستجد عقب عودته من البرازيل، ودخل مستشفى أوكسيدنت لتلقي العلاج.

وبعد أيام قليلة تلقت الزوجة اتصالا من المستشفى يخطرها بوفاة زوجها البالغ من العمر 65 من تداعيات إصابته بفيروس كورونا المستجد، ودعتها لاستلام جثمانه والتعرف عليه من المشرحة.

وبالفعل توجهت الزوجة وتعرفت على زوجها وطلبت ان يتم تجهيزه واستخراج تصريح الدفن حتى تقوم هي وعائلته بدفنه، وقد تم تجهيزه وقامت مع أولاده وعائلته بدفنه وتلقي العزاء فيه.

وبعد أربعة أيام من دفنه فوجئت السيدة فيكتوريا وهي في بيتها بدخول زوجها عليها من الباب، يدعوها ويريد ان يأخذها بالأحضان ويدعوها بزوجته، والتي لم تجد السيدة فيكتوريا تفسيرا إلا أنها سقطت على الأرض.

ووفقا لصحيفة ديلي نيوز البريطانية، فإن الزوج لم يمت ولم يدفن من الأصل، حيث كان قد هرب من المستشفى وتاه وسط الحقول حتى سقط مغشيا عليه من التعب والإرهاق وقلة الطعام، فوجدته ورعته حتى شفي، ثم عاد لبيته.

لتكتشف الزوجة أنها أخطأت في التعرف على جثمان زوجها، وأنها أخذت جثمان لشخص آخر، وطالبت المستشفى برد الأموال التي دفعتها لدفن الرجل الآخر، بينما أعلنت المستشفى عدم مسئوليتها عن اختيار الزوجة لجثمان أحد غيره.

برأيك من المخطئ الزوجة أم المستشفى أم الزوج؟ شاركنا برأيك

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك