أخبار مصر

فى ذكرى عيد الشرطة.. والدة الشهيد جاويش: كان بيقول أنا مشروع شهيد

01/24 23:06

فى ذكرى عيد الشرطة، وبعد حوالى 8 سنوات من استشهاد الملازم مصطفى جاويش، الذى استشهد قبل ساعات من توليه عمله عقب صلاة الجمعة فى27 ستمبر 2013 فى العريش، قالت السيدة سمية التابعى والدة الشهيد، إنها سعيدة بالاحتفال بعيد الشرطة درع مصر الداخلي.وأضافت والدة الشهيد: «أتمنى من الله أن يحمى مصر ورجالها من الجيش والشرطة، من الأعداء، وأن يصبر الله قلوب الأمهات الثكلى ويرحم شهداءنا»، كما دعت الله أن ينصر الرئيس السيسى ويسدد خطاه فى حماية وتنمية الوطن رغم المكائد التى تحاط بنا، مضيفة «أرواحنا كبار وصغار نساء ورجال فداء لوطننا الغالى مصر».وتسترجع والدة الشهيد مصطفى، ذكرياتها مع ابنها الشهيد، «ابنى صمم على دخول كلية الشرطة رغم حصوله على 95% وإمكانية دخوله إحدى كليات القمة، ومند دخوله كان يردد أنا مشروع شهيد لا تحرمينى من الشهادة، وعندما أغضب من تكرارها يقول متزعليش أنا هامشى على طول، وكان يوصينا خيرا بمصر وأهلها وحراسها من الجيش والشرطة أمن وأمان الدولة، ويهاجم الإخوان ولا يخاف منهم، خاصة فى الوضع المقلق فى العريش، وكنا قد انتقلنا للإقامة فيها لظروف عمل والده مساعد مدير أمن شمال سيناء وحصل على شهاداته الدراسية بها».وأضافت «عندما كنت أبكى على الشهداء من الشرطة والجيش يقول لى لا تبكى بكرة ياما هتبكى، وفعلا قلبى يبكى على فراقه وعزائى أن أحتسبه فى الفردوس الأعلى من الجنة».وأكملت والدة الشهيد «ابنى محل إقامته بورسعيد وبعد حصوله على فرقة أمن مركزى فى الإسماعيلية جاء له العمل بها وحاول مصطفى، 5 مرات تقديم طلب بنقله إلى العريش حيث تقطن الأسرة فتم رفض الطلب لإن إقامته بالبطاقة بورسعيد وكنت أرفض بشدة وجوده فى العريش للظروف الأمنية بها وخوفى عليه فهو ابنى الأصغر، وفوجىء مصطفى باعتذار زميل له عن الخدمة فى العريش لإقامته فى الإسماعيلية وبدل معه العمل».وواصلت: «كان سعيدا رغم خطورة الوضع أمنيا فى العريش وقتها وأتذكر يوم استشهاده أنه مازح شقيقه الأكبر بأنه لا يستبعد أن يأخد مائة ألف جنيه من الإرهابيين مقابل الإبلاغ عنه لقتله كما كان يحدث وقتها فغضبت منه وقلت له لا تحرق قلبى عليك، فقال لى يا أمى مش قلت لك أنا مشروع شهيد كما سجل مع صديق له بصوته وهو يودعه قبل وفاته بربع ساعة على الفيس بوك وردد نفس العبارة (أنا مشروع شهيد)، وأخذ سجادة الصلاة، وذهب مبكرا إلى المسجد على غير عادته للصلاة وعند عودته فاجأه الإرهابيون بـ 36 رصاصة دخلت جسده وحاول مقاومتهم بسيارة والده التى كان يقودها لكن رشاشاتهم كانت أقوى ونزف كثيرا فسقط على عجلة القيادة ونال الشهادة».وتحكى «فوجئت بصورة وحيدة لى معه وهو يقبلنى فى فرح شقيقته ويقولى لى (إخواتى تزوجوا وأنا سأظل معكى فلا تخافى)، وفعلا هو رحل بجسده لكنه روحه معى ستظل ترافقنى حتى ألحق به».

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي .. يمكنكم مشاركته فقط ولا يمكن نسخه

إيقاف ادبلوك adblock detected

من فضلك قم بدعمنا عن طريق إيقاف مانع الأعلانات من متصفحك